5 من أضرار تجميد البويضات قد تؤثر على صحتك الإنجابية

5 من أضرار تجميد البويضات قد تؤثر على صحتك الإنجابية

في تقنيات الإنجاب المساعدة، أصبح تجميد البويضات خيارًا شائعًا للعديد من النساء، سواء لأسباب طبية أو شخصية. ومع هذا الإقبال المتزايد، تبرز أهمية فهم أضرار تجميد البويضات بشكل دقيق ومتوازن، بعيدًا عن التهويل أو التبسيط المفرط.

أضرار تجميد البويضات لا تقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل قد تمتد لتشمل تأثيرات نفسية ومالية يجب أخذها في الاعتبار عند اتخاذ القرار. في هذا الدليل الشامل، سنستعرض معكِ 5 أضرار محتملة لهذه التقنية.

سنقدم لكِ معلومات طبية موثوقة مدعومة بأحدث الدراسات، لمساعدتكِ في تقييم الإيجابيات وأضرار تجميد البويضات بشكل موضوعي. كما سنشارككِ نصائح عملية للتعامل مع هذه أضرار تجميد البويضات، وتقليل تأثيرها عند اتخاذكِ قرار المضي قدمًا في هذه الخطوة.

تذكري أن المعرفة العميقة بـأضرار تجميد البويضات ومزاياها هي سلاحكِ الأقوى لاتخاذ قرار واعٍ يحفظ حقوقكِ الإنجابية، ويحمي صحتكِ الجسدية والنفسية على المدى البعيد. 

استعدي لاكتشاف الحقائق التي تحتاجين لمعرفتها قبل زيارة عيادة الخصوبة عن أضرار تجميد البويضات!

أهم 5 من أضرار تجميد البويضات 

إذا كنتِ تفكرين في تجميد بويضاتكِ، فمن الضروري أن تتعرفي على الجانب الآخر من الصورة بكل موضوعية. هذه التقنية رغم فوائدها تحمل بعض أضرار تجميد البويضات التي يجب فهمها بعمق:


1. متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS) – الخطر الأكثر شيوعًا

  • الآلية: تحدث بسبب الاستجابة المفرطة للأدوية الهرمونية المحفزة
  • الأعراض المتوسطة مثل انتفاخ وألم شديد في البطن وغثيان وقيء مستمر أو زيادة سريعة في الوزن (2-3 كجم في أيام قليلة)
  • المضاعفات الخطيرة (نادرة) مثل تجمع السوائل في الرئتين وصعوبة التنفس أو جلطات دموية في الأوردة الكبيرة وصولاَ للفشل كلوي حاد
  • الفئات الأكثر عرضة:
    • النساء تحت سن 30
    • المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات
    • اللاتي لديهن مستويات عالية من هرمون AMH

2. مضاعفات جراحية أثناء سحب البويضات

  • مخاطر التخدير العام مثل حساسية تجاه الأدوية المخدرة أو مشاكل في التنفس أثناء العملية
  • مضاعفات عملية السحب مثل نزيف يحتاج لنقل دم (1% من الحالات) أو عدوى في الحوض (0.5% من الحالات) أو حتى إصابة عرضية للأعضاء المجاورة (الأمعاء، المثانة)
  • فترة النقاهة: ألم يشبه تقلصات الدورة الشديدة ونزيف خفيف لمدة 1-2 يوم

3. مشاكل متعلقة بجودة البويضات بعد التجميد

90%  من البويضات السليمة تنجو من التجميد و70-80% منها يخصب بنجاح. من عوامل الخطر:

  • تلف البلورات الثلجية أثناء التجميد
  • انخفاض جودة البويضات مع تقدم العمر
  • مشاكل في إذابة البويضات

4. العبء المالي الكبير

  • الأدوية الهرمونية: 2,000-5,000 دولار
  • عملية السحب: 3,000-7,000 دولار
  • التخزين السنوي: 500-1,000 دولار
  • تكاليف التلقيح لاحقًا: 5,000-15,000 دولار

5. التحديات النفسية والعاطفية

  • القلق من رد فعل الجسم للهرمونات
  • الخوف من عدم الحصول على بويضات كافية
  • صعوبة اتخاذ قرار التلقيح لاحقًا
  • خيبة الأمل إذا فشلت محاولات الحمل

هل يمكن اختيار نوع الجنين في التلقيح الصناعي؟ 3 حقائق مهمة

ما هو أفضل عمر لتجميد البويضات؟

أظهرت الدراسات أن أفضل عمر لتجميد البويضات هو بين 25 و35 سنة، حيث تكون جودة وكمية البويضات في ذروتها، مما يزيد من فرص نجاح الحمل في المستقبل. في هذه المرحلة العمرية:

1- في العشرينات وأوائل الثلاثينات:

  • جودة البويضات ممتازة (نسبة التشوهات الكروموسومية أقل من 20%)
  • احتياطي المبيض كافٍ (عادةً 10-20 بويضة ناضجة لكل دورة تحفيز)
  • معدلات نجاح الحمل المستقبلية تصل إلى 60-80% لكل دورة
  • حاجة أقل لدورات التحفيز المتكررة

2- تجميد البويضات في سن الأربعين:

  • انخفاض ملحوظ في الجودة والكمية
  • الحاجة لـ 2-4 دورات تحفيز للحصول على بويضات كافية
  • زيادة نسبة التشوهات الكروموسومية (50% أو أكثر)
  • معدل نجاح الحمل ينخفض إلى 15-40%
  • ارتفاع تكاليف العلاج بشكل كبير
  • نصيحة: فحص مخزون المبيض (AMH ,FSH) قبل اتخاذ القرار

للاستزادة: تجميد البويضات في سن الأربعين: هل فات الأوان؟

3- تجميد البويضات بعد 45 سنة:

  • صعوبة الحصول على بويضات سليمة
  • معدلات نجاح ضئيلة (أقل من 5%)
  • مخاطر صحية كبيرة على الأم والجنين

4- تجميد البويضات في سن الخمسين

  • غير عملي تقريباً
  • صعوبة الحصول على بويضات كافية
  • جودة منخفضة جداً (زيادة خطر الفشل)
  • مخاطر صحية على الأم عند الحمل
  • بدائل أفضل: التبرع بالبويضات أو التبني

اقرأي أيضاً: ما هي أعراض ضعف التبويض عند المرأة؟ 10 أعراض لا يمكن تجاهلها

كيف يتم تجميد البويضات للعذراء؟

تتم عملية تجميد البويضات للعذارى بنفس الطريقة التقليدية مع بعض الاعتبارات الخاصة لضمان الراحة والسلامة. إليك الخطوات الأساسية:

1. التحضير الأولي (استشارة طبية)

  • فحص الهرمونات (AMH, FSH) لتقييم مخزون البويضات.
  • موجات فوق صوتية عبر البطن (بدون استخدام جهاز مهبلي للحفاظ على غشاء البكارة).

2. التحفيز الهرموني

  • حقن يومية لمدة 10-14 يومًا لتحفيز المبايض (تُعطى في البيت أو العيادة).
  • مراقبة نمو البويضات بالسونار عبر البطن وفحوصات الدم.

3. سحب البويضات

  • تُجرى تحت تخدير عام.
  • يتم إدخال إبرة رفيعة عبر جدار المهبل (مع الحرص الشديد للحفاظ على غشاء البكارة إن رغبت المريضة).
  • بديل آمن: استخدام جهاز سونار خاص عبر المستقيم إن لزم الأمر.

اقرأي أكثرعن الممنوعات قبل سحب البويضات: لتحصلي على أفضل النتائج

4. التجميد الفوري

  • تُنقّى البويضات وتُجمّد بتقنية التزجيج (التجميد السريع) لضمان بقائها سليمة.

ما هي طريقة سحب البويضات للتجميد؟

سحب البويضات عملية دقيقة تتطلب عدة خطوات أساسية لضمان نجاحها، وإليك التفاصيل:

1. مرحلة التحفيز الهرموني (الأهم)

تستمر من 10 إلى 14 يومًا

تحصل المريضة على حقن يومية لتحفيز المبايض

يتم المتابعة الدقيقة عبر:

  • فحوصات دم منتظمة
  • سونار مهبلي لمتابعة نمو البويضات

2. مرحلة سحب البويضات

  • تجرى تحت تخدير عام خفيف
  • تستغرق حوالي 20-30 دقيقة
  • يتم استخدام إبرة رفيعة جدًا
  • تتم تحت توجيه سونار دقيق

3. معالجة البويضات

  • تنقل البويضات مباشرة للمختبر
  • يتم فصلها عن السوائل بعناية
  • تفحص تحت المجهر للتأكد من جودتها

4. عملية التجميد الفعلي

  • تستخدم تقنية التزجيج (التجميد السريع)
  • توضع في نيتروجين سائل (-196 مئوية)

للمزيد من المعلومات: اضطرابات التبويض: الأسباب ال3، الأعراض، والعلاج

الأسئلة الشائعة عن أضرار تجميد البويضات

  1. ما هي طريقة سحب البويضات للتجميد؟

يتم سحب البويضات تحت التخدير العام عبر إبرة دقيقة تدخل عبر المهبل بمساعدة الموجات فوق الصوتية، وتستغرق العملية 15-30 دقيقة. قبلها تخضع المريضة لتحفيز هرموني لمدة 10-14 يومًا لتنشيط المبايض.

  1. كم عدد البويضات التي يمكن تجميدها؟

يختلف العدد حسب استجابة المبيضين، لكن المعدل يتراوح بين 8-15 بويضة ناضجة لكل دورة تحفيز. ينصح الأطباء بتجميد 15-20 بويضة لفرصة حمل أفضل.

  1. متى يزول ألم سحب البويضات؟

عادةً يختفي الألم الأساسي خلال 2-3 أيام، بينما قد يستمر الانزعاج الخفيف أسبوعًا. يجب مراجعة الطبيب إذا استمر الألم الشديد أو ظهرت حمى أو نزيف غزير.

بعد التعرف على أضرار تجميد البويضات المحتملة، تذكري أن القرار النهائي يجب أن يكون بعد استشارة طبية متخصصة تقيّم حالتكِ الفردية بدقة. 

إذا كنتِ ترغبين في الحصول على معلومات شاملة أو إجراء الفحوصات اللازمة، فلا تترددي في التواصل مع أطباء منصة حكيم كير، حيث يقدم لكِ خبراؤنا استشاراتٍ شخصية وتقنياتٍ متطورة لضمان أفضل النتائج. احجزي موعدكِ اليوم وابدئي رحلتكِ بثقة دون الخوف من أضرار تجميد البويضات! 

مقالات ذات صلة
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.تم وضع علامة * على الحقول المطلوبة